الأربعاء، 26 يناير 2011


هناك مارست علاقاتي الاجتماعية كما يجب لها أن تكون، فالّتفت الأسرة حول المائدة الفيسبوكية، واستطعنا التواصل بمحبة عائلية زادتني رغبة في الجلوس لما بعد منتصف الليل، إلا أن أحد الأصدقاء نصحني بعطف أبوي مؤثر عبر الحائط على الصفحة الالكترونية بالاكتفاء والذهاب للنوم لكي لا يؤثر ذلك على دراستي الجامعية، فعملت بهذه النصيحة لأنني أعلم مسبقا بأنني سأكون على الفيسبوك في أحلامي الوردية، وهذا ما حدث بالفعل، فسبقني عقلي قبل جسدي لفتح الصفحة الالكترونية و إكمال المحادثة مع الأصدقاء والرد على الأعداء، فاستمررت بالأخذ ورد الصاع صاعين لكي لا يقال أنني ضعيف الشخصية، فأغضبت كل الأصدقاء الأعداء في ذات الوقت لدرجة أن أحد الحانقين الساخطين مد يده إليّ وأخرجها من شاشة الكمبيوتر وبدأ بخنقي انتقاما لكرامته التي مُست الكترونيا، إلى أن استيقظت من نومي رعبا وهربا ومضيت إلى الجامعة متجنبا ذلك الصديق الذي أراد خنقي معتقدا أنه سيقضي عليّ فور رؤيته لي ناسيا ً أو متناسيا ً أن ما حدث كان مجرد حلم لا أكثر ولا أقل....
فلماذا يا شدن كل هذا الإصرار؟؟؟!